إنّا لله
كلمتان للساعة الصعبة: قدّر الله وما شاء فعل، وإنا إليه راجعون
محتويات المقال1/15
- إنّا لله
- حين لا يحتمل القلب كتاباً
- قبل التسليم ثلاثة أوامريُفتح مع بقية المقال
- أي «لو» تفتح عمل الشيطان؟يُفتح مع بقية المقال
- قدّر اللهيُفتح مع بقية المقال
- وما شاء فعليُفتح مع بقية المقال
- ثم تبقى أنتيُفتح مع بقية المقال
- إنّا للهيُفتح مع بقية المقال
- وإنّا إليه راجعونيُفتح مع بقية المقال
- أم سلمة: حين أغلق الاسترجاع الماضي وفتح الدعاء الغديُفتح مع بقية المقال
- تدرّب في الصغيريُفتح مع بقية المقال
- ثلاث حركات للقلبيُفتح مع بقية المقال
- ارجعييُفتح مع بقية المقال
- الحزن لا يناقض الرجوعيُفتح مع بقية المقال
- حين يأتيك الخبريُفتح مع بقية المقال
إنّا لله
قدّر الله وما شاء فعل، وإنا إليه راجعون: كلمتان للساعة الصعبة
حين لا يحتمل القلب كتاباً
حين يقع البلاء، لا يحتاج الإنسان أول ما يحتاج إلى كتاب طويل. يحتاج إلى كلمة يستطيع أن يقولها وهو يرتجف. كلمة لا تنكر وجعه، ولا تطلب منه أن يتظاهر بالقوة، ولا تتركه وحيداً أمام باب الماضي يفتحه ويغلقه ألف مرة.
ترك لنا النبي ﷺ للساعة الصعبة كلمتين عظيمتين. كلمة تضع الحدث في موضعه:
قدّر الله وما شاء فعل.
وكلمة تضع الإنسان نفسه في موضعه:
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «إنّا لله» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.
محبٌّ للحقيقة | أشاركك الطريق المباشر للبهجة والسعادة الأبدية | الحقيقة • الحب • الجمال
مقالات ذات صلة
الشاهد والمشهود
قطار، ثم طائرة، ثم مدينة جديدة. كل شيء في المشهد يتحرك، فهل تحرّك ذلك الذي عرف الحركة؟ تأملٌ يقابل بين ما يقوله الفكر وما يكشفه العيان، ويمشي على حدٍّ دقيق بين محو العبودية وحجاب الاستقلال.
ما هي ذاتي الحقيقية؟
غرفةٌ ونافذةٌ من زجاجٍ أخضر وبقعةٌ على الجدار: من هذا المشهد البسيط ينكشف سؤال الذات، ولماذا كان وهم استقلالك عن النور أصل خوفك كله. جرّبه في دقيقة.
فَإِنِّي قَرِيبٌ
خاطرٌ يخافه الداعون: إن كان يعلم ويقضي، فماذا أفعل حين أدعو؟ رحلةٌ في ترتيب الآية تكشف أن أول الإجابة ليس الشيء الذي تنتظره، بل القرب الذي وقع فيه انتظارك.
التعليقات