تأمل في تجربة توم كروز
اليوم وقفت عند لقاء لفتني كثيرًا… مقابلة مع الممثل العالمي "توم كروز".
ولا شك أنه من أكثر الأشخاص شهرة وتأثيرًا، ونجاحًا في مجاله، محبوب من أجيال مختلفة، ويمتلك ثروة هائلة، لكنه قال شيئًا هزّ قلبي.
قال: "أنا لا أملك أيام عطلة… أعمل سبعة أيام في الأسبوع، وأستيقظ كل يوم في الساعة الرابعة أو الخامسة صباحًا".
تخيّل! هذا الكلام قاله قبل حوالي سنة، وكان عمره حينها نحو ٦٠ سنة! في الوقت الذي يخطط فيه معظم الناس للتقاعد والراحة، هو يقول بهدوء إنه لا يتوقف عن العمل.
طبعًا، عندما قرأته لأول مرة، صُدمت. قلت: هل هذا هو النجاح؟ هل يعني أن العمل بلا عطلة هو الطريق؟
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «تأمل في تجربة توم كروز» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
يكتب في الفلسفة والتصوّف واللاثنائية، ويقارن بين تعليم اللاثنائية المعاصرة ومذهب وحدة الوجود في المدرسة الأكبرية.
مقالات ذات صلة
بين «زهد الجاهل» و«طمع الغافل»
إذا كانت السعادة الحقيقية في الداخل فلماذا أعمل؟ بين زهد الجاهل وطمع الغافل ثمة مقام ثالث
ولادة من جديد
الذِّكر الحقيقي ليس أن تذكر الله بلسانك بل أن تكون حاضراً في حضرة الله وإن سكت لسانك
سألت الغزالي عن السعادة
حوار تأملي مع مقاصد الفلاسفة. سألتُ الغزالي: هل السعادة سعادة واحدة أم سعادات؟ فأجاب: السعادة واحدة فقط. أن تُدرك المبدأ الأول، أن تصير نفسك مرآة للوجود بأسره.