مقال تأملي

سألت الغزالي عن السعادة

د. أحنف الجاجة
٣ دقيقة قراءة

السعادة والمبدأ الأول

سألتُ الغزالي: هل السعادة سعادة واحدة أم سعادات؟

السعادة واحدة فقط.

قلتُ: وهل هناك سعادة ولذة قصوى أبدية؟

نعم، والإنسان لم يسعَ إلا إلى أن يكتسب سعادة أبدية.

قلتُ: ما الطريق المباشر لسعادتي الأبدية؟

لحظة، نتحقّق من دخولك…

تابِع القراءة

أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «سألت الغزالي عن السعادة» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.

لديك حساب بالفعل؟

أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.

د. أحنف الجاجة
د. أحنف الجاجةباحث دكتوراه في الفلسفة

محبٌّ للحقيقة | أشاركك الطريق المباشر للبهجة والسعادة الأبدية | الحقيقة • الحب • الجمال

التعليقات

مقالات ذات صلة

مقال تأملي

حين تميد الأرض بالقلب، لا ينفع كلام طويل. كلمتان تركهما النبي ﷺ: واحدة تغلق باب «لو» في الماضي، وأخرى ترد الإنسان إلى مالكه، وثالثة تفتح الغد من غير دعوى ملك.

د. أحنف الجاجة١٢ دقيقة قراءة
مقال تأملي

قطار، ثم طائرة، ثم مدينة جديدة. كل شيء في المشهد يتحرك، فهل تحرّك ذلك الذي عرف الحركة؟ تأملٌ يقابل بين ما يقوله الفكر وما يكشفه العيان، ويمشي على حدٍّ دقيق بين محو العبودية وحجاب الاستقلال.

د. أحنف الجاجة١٥ دقيقة قراءة
مقال تأملي

غرفةٌ ونافذةٌ من زجاجٍ أخضر وبقعةٌ على الجدار: من هذا المشهد البسيط ينكشف سؤال الذات، ولماذا كان وهم استقلالك عن النور أصل خوفك كله. جرّبه في دقيقة.

د. أحنف الجاجة٨ دقيقة قراءة