سألت الغزالي عن السعادة
السعادة والمبدأ الأول
سألتُ الغزالي: هل السعادة سعادة واحدة أم سعادات؟
السعادة واحدة فقط.
قلتُ: وهل هناك سعادة ولذة قصوى أبدية؟
نعم، والإنسان لم يسعَ إلا إلى أن يكتسب سعادة أبدية.
قلتُ: ما الطريق المباشر لسعادتي الأبدية؟
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «سألت الغزالي عن السعادة» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
يكتب في الفلسفة والتصوّف واللاثنائية، ويقارن بين تعليم اللاثنائية المعاصرة ومذهب وحدة الوجود في المدرسة الأكبرية.
مقالات ذات صلة
من يعرف الله؟
في الصمت تسكت الأفكار ويتراجع الجسد، ثم تبقى معرفة عارية من موضوعها. فهل هذا هو الله؟ سؤال لا يُقتل بجواب سريع، بل يُسلك فيه بأدب، حتى تسقط دعوى العارف المنفصل.
بين «زهد الجاهل» و«طمع الغافل»
إذا كانت السعادة الحقيقية في الداخل فلماذا أعمل؟ بين زهد الجاهل وطمع الغافل ثمة مقام ثالث
ولادة من جديد
الذِّكر الحقيقي ليس أن تذكر الله بلسانك بل أن تكون حاضراً في حضرة الله وإن سكت لسانك