مقال تأملي

سألت الغزالي عن السعادة

د. أحنف الجاجة
٣ دقيقة قراءة

السعادة والمبدأ الأول

سألتُ الغزالي: هل السعادة سعادة واحدة أم سعادات؟

السعادة واحدة فقط.

قلتُ: وهل هناك سعادة ولذة قصوى أبدية؟

نعم، والإنسان لم يسعَ إلا إلى أن يكتسب سعادة أبدية.

قلتُ: ما الطريق المباشر لسعادتي الأبدية؟

تابِع القراءة

أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «سألت الغزالي عن السعادة» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.

لديك حساب بالفعل؟

أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.

د. أحنف الجاجة
د. أحنف الجاجةباحث في الفلسفة والتصوّف المقارن

يكتب في الفلسفة والتصوّف واللاثنائية، ويقارن بين تعليم اللاثنائية المعاصرة ومذهب وحدة الوجود في المدرسة الأكبرية.

مقالات ذات صلة

مقال تأملي

إذا كانت السعادة الحقيقية في الداخل فلماذا أعمل؟ بين زهد الجاهل وطمع الغافل ثمة مقام ثالث

د. أحنف الجاجة٥ دقيقة قراءة
مقال تأملي

الذِّكر الحقيقي ليس أن تذكر الله بلسانك بل أن تكون حاضراً في حضرة الله وإن سكت لسانك

د. أحنف الجاجة٧ دقيقة قراءة
مقال تأملي

ما الذي يجعل العمل متعة؟ توم كروز يستيقظ كل يوم قبل الفجر ويعمل سبعة أيام في الأسبوع وهو في الستين… لكنه يقول: لا أعتبر ما أقوم به عملاً، أنا أعيش حلمي.

د. أحنف الجاجة٣ دقيقة قراءة