مقال تأملي

صِبغةُ الله

لماذا لا يحتاج من رأى وجهه أن يتعلّم الرحمة

د. أحنف الجاجة
١٠ دقيقة قراءة
محتويات المقال1/17

صِبغةُ الله

لماذا لا يحتاج من رأى وجهه أن يتعلّم الرحمة

السؤال الذي يأتي بعد الكشف

من رأى ولو لمحةً أن المعرفة التي فيه ليست ملكاً له، وأن وجوده قائم بالله لا بنفسه، يعود من الصمت إلى حياته فيسأله الطريق سؤالاً لا يرحم الادعاء:

وماذا تغيّر فيك؟

هل صرت أرحم؟ هل خفّ غضبك؟ هل اتسعت لمن يخالفك؟ هل أصبحت يدك أسرع إلى العطاء، ولسانك أبطأ إلى الجرح؟ أم رأيت نوراً في الخلوة، ثم عدت إلى ضجرك وشحك وكبريائك كأن شيئاً لم يكن؟

هذا السؤال ميزان الطريق كله.

لحظة، نتحقّق من دخولك…

تابِع القراءة

أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «صِبغةُ الله» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.

لديك حساب بالفعل؟

أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.

د. أحنف الجاجة
د. أحنف الجاجةباحث دكتوراه في الفلسفة

محبٌّ للحقيقة | أشاركك الطريق المباشر للبهجة والسعادة الأبدية | الحقيقة • الحب • الجمال

التعليقات

مقالات ذات صلة

مقال تأملي

هل يوجد العالم قبل أن يُعرف؟ رحلة تأملية على ثلاث طبقات، من قول الحق كن، إلى الخيال الذي يجسّد، إلى همّة العارف، تكشف لك من نحن ولماذا نحن كلماته التي لا تنفد.

د. أحنف الجاجة١٥ دقيقة قراءة
مقال تأملي

ليس أخطر الجهل أن تقول: لا أعرف، بل أن تقول: أعرف، ولا يجوز لك أن تسأل. دعوة إلى الدهشة التي توقظ العقل، وإلى برهانٍ لا يستند إلى هيبة الأسماء ولا كثرة الناس.

د. أحنف الجاجة١٤ دقيقة قراءة
مقال تأملي

حين تميد الأرض بالقلب، لا ينفع كلام طويل. كلمتان تركهما النبي ﷺ: واحدة تغلق باب «لو» في الماضي، وأخرى ترد الإنسان إلى مالكه، وثالثة تفتح الغد من غير دعوى ملك.

د. أحنف الجاجة١٢ دقيقة قراءة