صِبغةُ الله
لماذا لا يحتاج من رأى وجهه أن يتعلّم الرحمة
محتويات المقال1/17
- صِبغةُ الله
- السؤال الذي يأتي بعد الكشف
- حين يقاتل الإنسان نفسهيُفتح مع بقية المقال
- ما رآه أهل الطريق المباشريُفتح مع بقية المقال
- صِبغة الله ليست طلاءًيُفتح مع بقية المقال
- المرآة تضيء بما تواجههيُفتح مع بقية المقال
- الرحمةيُفتح مع بقية المقال
- الكرميُفتح مع بقية المقال
- الصبريُفتح مع بقية المقال
- العفويُفتح مع بقية المقال
- الحِلميُفتح مع بقية المقال
- التواضعيُفتح مع بقية المقال
- وما رميت إذ رميتيُفتح مع بقية المقال
- وإنك لعلى خُلُق عظيميُفتح مع بقية المقال
- المجاهدة لا تختفييُفتح مع بقية المقال
- عبد شفّافيُفتح مع بقية المقال
- قبل أن تتكلميُفتح مع بقية المقال
صِبغةُ الله
لماذا لا يحتاج من رأى وجهه أن يتعلّم الرحمة
السؤال الذي يأتي بعد الكشف
من رأى ولو لمحةً أن المعرفة التي فيه ليست ملكاً له، وأن وجوده قائم بالله لا بنفسه، يعود من الصمت إلى حياته فيسأله الطريق سؤالاً لا يرحم الادعاء:
وماذا تغيّر فيك؟
هل صرت أرحم؟ هل خفّ غضبك؟ هل اتسعت لمن يخالفك؟ هل أصبحت يدك أسرع إلى العطاء، ولسانك أبطأ إلى الجرح؟ أم رأيت نوراً في الخلوة، ثم عدت إلى ضجرك وشحك وكبريائك كأن شيئاً لم يكن؟
هذا السؤال ميزان الطريق كله.
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «صِبغةُ الله» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.
محبٌّ للحقيقة | أشاركك الطريق المباشر للبهجة والسعادة الأبدية | الحقيقة • الحب • الجمال
مقالات ذات صلة
إنّا لله
حين تميد الأرض بالقلب، لا ينفع كلام طويل. كلمتان تركهما النبي ﷺ: واحدة تغلق باب «لو» في الماضي، وأخرى ترد الإنسان إلى مالكه، وثالثة تفتح الغد من غير دعوى ملك.
الشاهد والمشهود
قطار، ثم طائرة، ثم مدينة جديدة. كل شيء في المشهد يتحرك، فهل تحرّك ذلك الذي عرف الحركة؟ تأملٌ يقابل بين ما يقوله الفكر وما يكشفه العيان، ويمشي على حدٍّ دقيق بين محو العبودية وحجاب الاستقلال.
ما هي ذاتي الحقيقية؟
غرفةٌ ونافذةٌ من زجاجٍ أخضر وبقعةٌ على الجدار: من هذا المشهد البسيط ينكشف سؤال الذات، ولماذا كان وهم استقلالك عن النور أصل خوفك كله. جرّبه في دقيقة.
التعليقات