من يعرف الله؟
عن اللحظة التي لا يبقى فيها من الأشياء شيء، ولا تبقى إلا المعرفة
محتويات المقال1/9
- من يعرف الله؟
- سؤال يأتي بعد الصمت
- تجربة صغيرة قبل الكلاميُفتح مع بقية المقال
- من يعرف هنا؟يُفتح مع بقية المقال
- ما انكشف لك ليس كنه اللهيُفتح مع بقية المقال
- الشاهد نفسه ستار رقيقيُفتح مع بقية المقال
- ثم تعود إلى العالميُفتح مع بقية المقال
- لماذا لا يحيط العقل؟يُفتح مع بقية المقال
- وماذا تفعل غداً صباحاً؟يُفتح مع بقية المقال
من يعرف الله؟
عن اللحظة التي لا يبقى فيها من الأشياء شيء، ولا تبقى إلا المعرفة
سؤال يأتي بعد الصمت
ليس هذا مقالاً للمتخصصين. هو جواب عن سؤال يصلني من أناس جلسوا في هدوء، دقائق أو ساعات، ثم حدث لهم شيء لم يجدوا له اسماً.
سكتت الأفكار قليلاً. خفّ الإحساس بالجسد. تراجعت الحكاية التي يرددها الإنسان عن نفسه. وبقي شيء واحد لم يذهب: أنه يعرف.
لا يعرف شيئاً بعينه. لا فكرة، ولا صورة، ولا اسماً. بقيت المعرفة نفسها، عارية من موضوعها.
ثم جاء السؤال الذي يتردد صاحبه قبل أن يقوله بصوت مرتفع:
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «من يعرف الله؟» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.
محبٌّ للحقيقة | أشاركك الطريق المباشر للبهجة والسعادة الأبدية | الحقيقة • الحب • الجمال
مقالات ذات صلة
إنّا لله
حين تميد الأرض بالقلب، لا ينفع كلام طويل. كلمتان تركهما النبي ﷺ: واحدة تغلق باب «لو» في الماضي، وأخرى ترد الإنسان إلى مالكه، وثالثة تفتح الغد من غير دعوى ملك.
الشاهد والمشهود
قطار، ثم طائرة، ثم مدينة جديدة. كل شيء في المشهد يتحرك، فهل تحرّك ذلك الذي عرف الحركة؟ تأملٌ يقابل بين ما يقوله الفكر وما يكشفه العيان، ويمشي على حدٍّ دقيق بين محو العبودية وحجاب الاستقلال.
ما هي ذاتي الحقيقية؟
غرفةٌ ونافذةٌ من زجاجٍ أخضر وبقعةٌ على الجدار: من هذا المشهد البسيط ينكشف سؤال الذات، ولماذا كان وهم استقلالك عن النور أصل خوفك كله. جرّبه في دقيقة.
التعليقات