عرفتُ ربي بربي
حين تعرف نفسك، من الذي يعرف؟
محتويات المقال1/11
- عرفتُ ربي بربي
- لمن يريد وجهه
- اجلس معي قليلاًيُفتح مع بقية المقال
- سؤال يولد من الصمتيُفتح مع بقية المقال
- أرني العارفيُفتح مع بقية المقال
- المعرفة أمانةيُفتح مع بقية المقال
- المرآة التي لا تزيد العلم الأزلييُفتح مع بقية المقال
- الوجه لا الإحاطةيُفتح مع بقية المقال
- الفناء ليس اختفاءًيُفتح مع بقية المقال
- ثم تفتح عينيكيُفتح مع بقية المقال
- قبل أن تناميُفتح مع بقية المقال
عرفتُ ربي بربي
حين تعرف نفسك، من الذي يعرف؟
لمن يريد وجهه
هذه الكلمات ليست لمن يريد أن يجمع فكرة جديدة عن الله إلى أفكاره القديمة.
هي لمن تعب من الوقوف عند الكلام عن البحر، وأراد أن يبلل قدميه. لمن يقرأ:
﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾
ثم يرفع عينيه عن الصفحة ويسأل:
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «عرفتُ ربي بربي» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.
محبٌّ للحقيقة | أشاركك الطريق المباشر للبهجة والسعادة الأبدية | الحقيقة • الحب • الجمال
مقالات ذات صلة
إنّا لله
حين تميد الأرض بالقلب، لا ينفع كلام طويل. كلمتان تركهما النبي ﷺ: واحدة تغلق باب «لو» في الماضي، وأخرى ترد الإنسان إلى مالكه، وثالثة تفتح الغد من غير دعوى ملك.
الشاهد والمشهود
قطار، ثم طائرة، ثم مدينة جديدة. كل شيء في المشهد يتحرك، فهل تحرّك ذلك الذي عرف الحركة؟ تأملٌ يقابل بين ما يقوله الفكر وما يكشفه العيان، ويمشي على حدٍّ دقيق بين محو العبودية وحجاب الاستقلال.
ما هي ذاتي الحقيقية؟
غرفةٌ ونافذةٌ من زجاجٍ أخضر وبقعةٌ على الجدار: من هذا المشهد البسيط ينكشف سؤال الذات، ولماذا كان وهم استقلالك عن النور أصل خوفك كله. جرّبه في دقيقة.
التعليقات