مقال تأملي

فَإِنِّي قَرِيبٌ

الدعاء: أملٌ في الغد، أم لقاءٌ في الآن؟

د. أحنف الجاجة
١٣ دقيقة قراءة
محتويات المقال1/13

فَإِنِّي قَرِيبٌ

الدعاء: أملٌ في الغد، أم لقاءٌ في الآن؟

السؤال الذي يخافه الداعون

يرفع الإنسان يديه ويسأل. ثم يخطر له خاطر يحاول أن يطرده كأنه سوء أدب:

إن كان الله يعلم ما أريد قبل أن أقوله، وإن كان قد قضى ما سيكون، فماذا أفعل أنا حين أدعو؟ هل أخبره بما لا يعلم؟ هل أغيّر ما كُتب؟ أم أن الدعاء رجاء نطلقه في اتجاه الغد، ثم ننتظر؟

لا تطرد هذا الخاطر. هو ليس عدواً للدعاء، بل قد يكون باباً إلى دعاء أصدق.

لأنك إن مررت به حتى نهايته، لن تتوقف عن الدعاء. ستتوقف فقط عن معاملته كرسالة ترسلها إلى إله بعيد، لعلها تصل في الوقت المناسب. ستكتشف أن الدعاء لا يبدأ بما تطلبه، بل بمن حضرت بين يديه. وأن أول الإجابة لم تكن الشيء الذي تنتظره، بل القرب الذي وقع فيه انتظارك كله.

لحظة، نتحقّق من دخولك…
اشتراك

بقيّة المقال للمشتركين

«فَإِنِّي قَرِيبٌ» من مقالات المشتركين. اشترك لتكمل قراءته، ويُفتح لك معه كل ما في المكتبة.

يبدأ من‏9 US$/ شهرياً

أو ⁦90 US$⁩ سنوياًوفّر 17٪

يشمل الاشتراك

  • المقالات الخاصة بالمشتركينهذا المقال، وكل ما يُنشر للمشتركين.
  • الدروس والدورات كاملةكل الحلقات، لا المعاينة وحدها.
  • تسجيلات اللقاءات المباشرةما فاتك منها، تشاهده متى شئت.
  • الجديد فور نشرهيصلك كل جديد أوّلاً بأوّل.
اشترك الآن

ألغِ متى شئت.

مشترك بالفعل؟

أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.

د. أحنف الجاجة
د. أحنف الجاجةباحث دكتوراه في الفلسفة

محبٌّ للحقيقة | أشاركك الطريق المباشر للبهجة والسعادة الأبدية | الحقيقة • الحب • الجمال

التعليقات

مقالات ذات صلة

مقال تأملي

حين تميد الأرض بالقلب، لا ينفع كلام طويل. كلمتان تركهما النبي ﷺ: واحدة تغلق باب «لو» في الماضي، وأخرى ترد الإنسان إلى مالكه، وثالثة تفتح الغد من غير دعوى ملك.

د. أحنف الجاجة١٢ دقيقة قراءة
مقال تأملي

قطار، ثم طائرة، ثم مدينة جديدة. كل شيء في المشهد يتحرك، فهل تحرّك ذلك الذي عرف الحركة؟ تأملٌ يقابل بين ما يقوله الفكر وما يكشفه العيان، ويمشي على حدٍّ دقيق بين محو العبودية وحجاب الاستقلال.

د. أحنف الجاجة١٥ دقيقة قراءة
مقال تأملي

غرفةٌ ونافذةٌ من زجاجٍ أخضر وبقعةٌ على الجدار: من هذا المشهد البسيط ينكشف سؤال الذات، ولماذا كان وهم استقلالك عن النور أصل خوفك كله. جرّبه في دقيقة.

د. أحنف الجاجة٨ دقيقة قراءة