سيجعل الله بعد عسرٍ يُسراً
سيجعل الله بعد عسرٍ يسراً، قانون أزلي أبدي سرمدي. لا يتبدل ولا يتحوّل.
فإن سألتني: ما اليسر يا ترى؟ لماذا يتأخر أحياناً؟ كيف أراه؟ ولماذا لا أراه؟ سنتأمل معاً ذلك.
ما اليسر؟
اليسر الحقيقي أيُّها القلب الحيُّ ليس حدثاً يأتي من الخارج، وليس ظرفاً يتبدَّل بالضَّرورة، وليس بالضرورة باباً يُفتح بعد طول انتظار.
اليسر الحقيقي انكشاف، نعم انكشاف.
هو لحظة ترى فيها أنَّ ما حسبته عسرًا كان يدًا خفيةً تُعيدك إلى ذاتك.
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «سيجعل الله بعد عسرٍ يُسراً» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
يكتب في الفلسفة والتصوّف واللاثنائية، ويقارن بين تعليم اللاثنائية المعاصرة ومذهب وحدة الوجود في المدرسة الأكبرية.
مقالات ذات صلة
بين «زهد الجاهل» و«طمع الغافل»
إذا كانت السعادة الحقيقية في الداخل فلماذا أعمل؟ بين زهد الجاهل وطمع الغافل ثمة مقام ثالث
ولادة من جديد
الذِّكر الحقيقي ليس أن تذكر الله بلسانك بل أن تكون حاضراً في حضرة الله وإن سكت لسانك
سألت الغزالي عن السعادة
حوار تأملي مع مقاصد الفلاسفة. سألتُ الغزالي: هل السعادة سعادة واحدة أم سعادات؟ فأجاب: السعادة واحدة فقط. أن تُدرك المبدأ الأول، أن تصير نفسك مرآة للوجود بأسره.