سعادتك في ثلاث خطوات
هل تبحث عن طريق السعادة المباشر؟
لقد قرأت آلاف الصفحات، وتأمّلت لسنوات، وبحثت في كل مكان، والنتيجة يمكن تقطيرها في ثلاث حقائق فقط.
إذا أدركتها وتحققت بها وصلت:
أوّلاً: جوهر ذاتك هو الوجود الحق
أنت لست هذا الجسد العابر، ولا هذه الأفكار المتغيرة. جوهرك العميق هو تجلٍّ لوجود الحق سبحانه.
أنت النور الذي يَرى، لا الأشياء التي تُرى.
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «سعادتك في ثلاث خطوات» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
يكتب في الفلسفة والتصوّف واللاثنائية، ويقارن بين تعليم اللاثنائية المعاصرة ومذهب وحدة الوجود في المدرسة الأكبرية.
مقالات ذات صلة
بين «زهد الجاهل» و«طمع الغافل»
إذا كانت السعادة الحقيقية في الداخل فلماذا أعمل؟ بين زهد الجاهل وطمع الغافل ثمة مقام ثالث
ولادة من جديد
الذِّكر الحقيقي ليس أن تذكر الله بلسانك بل أن تكون حاضراً في حضرة الله وإن سكت لسانك
سألت الغزالي عن السعادة
حوار تأملي مع مقاصد الفلاسفة. سألتُ الغزالي: هل السعادة سعادة واحدة أم سعادات؟ فأجاب: السعادة واحدة فقط. أن تُدرك المبدأ الأول، أن تصير نفسك مرآة للوجود بأسره.