مقال تأملي

نظّف الزجاجة

د. أحنف الجاجة
٦ دقيقة قراءة
محتويات المقال1/13

في ضوء قوله تعالى: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾

لماذا فَهِمَها سليمان ولم يَفْهَمْها داود، وكِلاهُما نبيّ؟

ليس لأن سليمان أذكى، وليس لأن داود أقل. بل لأن الله قال: فَفَهَّمْنَاهَا. الفعل لله. الفهم ليس اكتساباً، بل هو كشف. والكشف لا يأتي لمن يطلبه فقط، بل لمن يصفو له.

وهذا هو سرّ كل شيء.

النور الواحد

تخيّل الشمس. نورها واحد، لا يتغيّر، لا يتجزّأ، يسقط على كل شيء بنفس القوة، على القصر والكوخ بنفس الدرجة، على العالم والجاهل، على النبي والعاصي، على الشجر والحجر.

لحظة، نتحقّق من دخولك…

تابِع القراءة

أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «نظّف الزجاجة» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.

لديك حساب بالفعل؟

أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.

د. أحنف الجاجة
د. أحنف الجاجةباحث دكتوراه في الفلسفة

محبٌّ للحقيقة | أشاركك الطريق المباشر للبهجة والسعادة الأبدية | الحقيقة • الحب • الجمال

التعليقات

مقالات ذات صلة

مقال تأملي

حين تميد الأرض بالقلب، لا ينفع كلام طويل. كلمتان تركهما النبي ﷺ: واحدة تغلق باب «لو» في الماضي، وأخرى ترد الإنسان إلى مالكه، وثالثة تفتح الغد من غير دعوى ملك.

د. أحنف الجاجة١٢ دقيقة قراءة
مقال تأملي

قطار، ثم طائرة، ثم مدينة جديدة. كل شيء في المشهد يتحرك، فهل تحرّك ذلك الذي عرف الحركة؟ تأملٌ يقابل بين ما يقوله الفكر وما يكشفه العيان، ويمشي على حدٍّ دقيق بين محو العبودية وحجاب الاستقلال.

د. أحنف الجاجة١٥ دقيقة قراءة
مقال تأملي

غرفةٌ ونافذةٌ من زجاجٍ أخضر وبقعةٌ على الجدار: من هذا المشهد البسيط ينكشف سؤال الذات، ولماذا كان وهم استقلالك عن النور أصل خوفك كله. جرّبه في دقيقة.

د. أحنف الجاجة٨ دقيقة قراءة