نظّف الزجاجة
في ضوء قوله تعالى: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾
لماذا فَهِمَها سليمان ولم يَفْهَمْها داود، وكِلاهُما نبيّ؟
ليس لأن سليمان أذكى، وليس لأن داود أقل. بل لأن الله قال: فَفَهَّمْنَاهَا. الفعل لله. الفهم ليس اكتساباً، بل هو كشف. والكشف لا يأتي لمن يطلبه فقط، بل لمن يصفو له.
وهذا هو سرّ كل شيء.
النور الواحد
تخيّل الشمس. نورها واحد، لا يتغيّر، لا يتجزّأ، يسقط على كل شيء بنفس القوة، على القصر والكوخ بنفس الدرجة، على العالم والجاهل، على النبي والعاصي، على الشجر والحجر.
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «نظّف الزجاجة» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
يكتب في الفلسفة والتصوّف واللاثنائية، ويقارن بين تعليم اللاثنائية المعاصرة ومذهب وحدة الوجود في المدرسة الأكبرية.
مقالات ذات صلة
بين «زهد الجاهل» و«طمع الغافل»
إذا كانت السعادة الحقيقية في الداخل فلماذا أعمل؟ بين زهد الجاهل وطمع الغافل ثمة مقام ثالث
ولادة من جديد
الذِّكر الحقيقي ليس أن تذكر الله بلسانك بل أن تكون حاضراً في حضرة الله وإن سكت لسانك
سألت الغزالي عن السعادة
حوار تأملي مع مقاصد الفلاسفة. سألتُ الغزالي: هل السعادة سعادة واحدة أم سعادات؟ فأجاب: السعادة واحدة فقط. أن تُدرك المبدأ الأول، أن تصير نفسك مرآة للوجود بأسره.