نظّف الزجاجة
محتويات المقال1/13
- النور الواحد
- لكن الزجاج مختلفيُفتح مع بقية المقال
- ما الذي يُعكّر الزجاج؟يُفتح مع بقية المقال
- المعاناة هي المنظّفيُفتح مع بقية المقال
- الأفكار سحب، وأنت السماءيُفتح مع بقية المقال
- الجسد: الباب الأقربيُفتح مع بقية المقال
- من الذي يُنظّف الزجاجة؟يُفتح مع بقية المقال
- ففهّمناها سليمانيُفتح مع بقية المقال
- فما هو الفهم إذاً؟يُفتح مع بقية المقال
- كيف أنظّف زجاجتي؟يُفتح مع بقية المقال
- وعندما يصفو الزجاج تماماً؟يُفتح مع بقية المقال
- من يكلم منيُفتح مع بقية المقال
- أيها القلبيُفتح مع بقية المقال
في ضوء قوله تعالى: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾
لماذا فَهِمَها سليمان ولم يَفْهَمْها داود، وكِلاهُما نبيّ؟
ليس لأن سليمان أذكى، وليس لأن داود أقل. بل لأن الله قال: فَفَهَّمْنَاهَا. الفعل لله. الفهم ليس اكتساباً، بل هو كشف. والكشف لا يأتي لمن يطلبه فقط، بل لمن يصفو له.
وهذا هو سرّ كل شيء.
النور الواحد
تخيّل الشمس. نورها واحد، لا يتغيّر، لا يتجزّأ، يسقط على كل شيء بنفس القوة، على القصر والكوخ بنفس الدرجة، على العالم والجاهل، على النبي والعاصي، على الشجر والحجر.
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «نظّف الزجاجة» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.
محبٌّ للحقيقة | أشاركك الطريق المباشر للبهجة والسعادة الأبدية | الحقيقة • الحب • الجمال
مقالات ذات صلة
إنّا لله
حين تميد الأرض بالقلب، لا ينفع كلام طويل. كلمتان تركهما النبي ﷺ: واحدة تغلق باب «لو» في الماضي، وأخرى ترد الإنسان إلى مالكه، وثالثة تفتح الغد من غير دعوى ملك.
الشاهد والمشهود
قطار، ثم طائرة، ثم مدينة جديدة. كل شيء في المشهد يتحرك، فهل تحرّك ذلك الذي عرف الحركة؟ تأملٌ يقابل بين ما يقوله الفكر وما يكشفه العيان، ويمشي على حدٍّ دقيق بين محو العبودية وحجاب الاستقلال.
ما هي ذاتي الحقيقية؟
غرفةٌ ونافذةٌ من زجاجٍ أخضر وبقعةٌ على الجدار: من هذا المشهد البسيط ينكشف سؤال الذات، ولماذا كان وهم استقلالك عن النور أصل خوفك كله. جرّبه في دقيقة.
التعليقات