النفس الإنسانية عند الغزالي
محتويات المقال1/36
- المقدمة
- المبحث الأول: ماهية النفس وأسماؤها
- تعدد الألفاظ ووحدة المعنى
- إثبات وجود النفسيُفتح مع بقية المقال
- المبحث الثاني: قوى النفس الإنسانيةيُفتح مع بقية المقال
- القوى الظاهرة والباطنةيُفتح مع بقية المقال
- وحدة النفس وتعدد القوىيُفتح مع بقية المقال
- المبحث الثالث: مراتب العقل والإدراكيُفتح مع بقية المقال
- المراتب الأربع للعقليُفتح مع بقية المقال
- العقل الفعّال والفيضيُفتح مع بقية المقال
- تفسير آية النوريُفتح مع بقية المقال
- العقل والشرع: علاقة تكامليُفتح مع بقية المقال
- المبحث الرابع: تجرّد النفس وعدم جسمانيتهايُفتح مع بقية المقال
- أدلة التجرديُفتح مع بقية المقال
- علاقة النفس بالبدنيُفتح مع بقية المقال
- المبحث الخامس: حدوث النفس وبقاؤهايُفتح مع بقية المقال
- حدوث النفسيُفتح مع بقية المقال
- بقاء النفس بعد الموتيُفتح مع بقية المقال
- المبحث السادس: النفس بين الفلسفة والأخلاقيُفتح مع بقية المقال
- القوى العملية والفضائليُفتح مع بقية المقال
- أمهات الفضائل الأربعيُفتح مع بقية المقال
- التزكية ليست إعداماً للقوىيُفتح مع بقية المقال
- المبحث السابع: النفس والنبوةيُفتح مع بقية المقال
- تدرّج مراتب النفوسيُفتح مع بقية المقال
- الرسالة والاستعداد النفسييُفتح مع بقية المقال
- إثبات الرسالة بالبرهانيُفتح مع بقية المقال
- المبحث الثامن: مصير النفس وسعادتهايُفتح مع بقية المقال
- السعادة الحقيقيةيُفتح مع بقية المقال
- السعادة والشقاء بعد الموتيُفتح مع بقية المقال
- شروط النجاةيُفتح مع بقية المقال
- المبحث التاسع: معرفة النفس طريقاً إلى معرفة اللهيُفتح مع بقية المقال
- النفس مرآة المعرفةيُفتح مع بقية المقال
- التهذيب شرط معرفييُفتح مع بقية المقال
- وحدة المشروع الغزالييُفتح مع بقية المقال
- الخاتمةيُفتح مع بقية المقال
- المراجعيُفتح مع بقية المقال
المقدمة
يُعد كتاب "معارج القدس في مدارج معرفة النفس" لحجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي (ت 505هـ) من أنضج ما كتبه الغزالي في موضوع النفس الإنسانية. إذ يجمع فيه بين التحليل الفلسفي البرهاني والمقصد الروحي التزكوي في بنية واحدة مندرجة، والكتاب ليس مجرد عرض مدرسي لنظرية النفس كما عرفها الفلاسفة المشّاؤون، بل هو إعادة بناء لها ضمن أفق إسلامي يجعل معرفة النفس مدخلاً لمعرفة الله تعالى، وتهذيبها سبيلاً إلى السعادة الأبدية.
ينطلق الغزالي في هذا الكتاب من المقولة النبوية: "من عرف نفسه فقد عرف ربه"، ليبني مشروعاً معرفياً يبدأ بإثبات وجود النفس وتمييزها عن البدن، ثم يندرج في بيان قواها ومراتب عقلها، ثم ينتقل إلى تهذيبها وتزكيتها، ثم يصعد بها إلى مقام المعرفة العليا والسعادة الحقيقية. وبهذا يكون الكتاب جامعاً بين الفلسفة وعلم الكلام والأخلاق والتصوف في نسق واحد.
يهدف هذا البحث إلى استخلاص نظرية الغزالي في النفس الإنسانية كما تتبلور في هذا الكتاب، وتحليل محاورها الكبرى، وبيان ما يميّزها عن النظريات الفلسفية المحضة.
المبحث الأول: ماهية النفس وأسماؤها
تعدد الألفاظ ووحدة المعنى
يبدأ الغزالي بتمييز دقيق بين الألفاظ التي تُطلق على الحقيقة الباطنة للإنسان: القلب، والروح، والعقل، والنفس. ويقرر أن هذه الألفاظ وإن اختلفت دلالتها بحسب المقام والسياق، فإن المقصود بها في أحد إطلاقاتها الجوهرية هو شيء واحد: تلك الحقيقة الإنسانية الباطنة التي بها الإدراك والمعرفة والتكليف والإرادة.
فالقلب في أحد معنييه ليس العضو اللحمي، بل هو اللطيفة الربانية المدركة العالمة. والروح ليست البخار اللطيف الساري في العروق فحسب، بل هي أيضاً تلك الحقيقة المجردة. والعقل ليس مجرد العلوم المكتسبة، بل هو القوة المدركة ذاتها. والنفس ليست مجموع الشهوات والغرائز، بل هي في أشرف معانيها ذلك الجوهر الذي يميّز الإنسان عن سائر الحيوان.
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «النفس الإنسانية عند الغزالي» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.
محبٌّ للحقيقة | أشاركك الطريق المباشر للبهجة والسعادة الأبدية | الحقيقة • الحب • الجمال
مقالات ذات صلة
برهان الصدّيقين
دراسة مفصلة في برهان الصديقين من تقرير ابن سينا إلى تقرير صدر المتألهين، مع النصوص الأصلية والأسس القرآنية
«الوعي الواحد» و«وحدة الوجود»
دراسة نصية مقارنة بين تعليم «اللاثنائية» المعاصرة عند روبرت سبيرا وفرانسيس لوسيل ومذهب «وحدة الوجود» في المدرسة الأكبرية. تثبت الدراسة أن الصلة بين التعليمين معلنة من الطرف الغربي نفسه، وتوثق أربعة أركان للتقابل وثلاثة مواضع افتراق.
النفس الإنسانية عند ابن سينا
دراسة تحليلية في ضوء كتاب الشفاء. تتناول تعريف النفس وبراهين وجودها، وقواها المختلفة من نباتية وحيوانية وناطقة، والعقل الفعّال والاتصال به، وخلود النفس.
التعليقات