احتضن خوفك
باب سعادتك، ومعرفة نفسك.
قبل أيام، وجدت نفسي مضطراً للخضوع لتصوير بالرنين المغناطيسي. دخلت إلى ذلك الجهاز الضيق، وكأنني أدخل قبرًا من حديد.
في البداية شعرت بالخوف الشديد، شعرت بكل قيد يضيق على نفسي، بدأ التوتر يتصاعد، والأنفاس تختنق، والجسد يتعرق.
لكن بعد دقيقة واحدة فقط من ذلك الخوف، قررت أن أقول: نعم.
قررت أن أرحب بكل ما أشعر به. أهلاً بالخوف، أهلاً بالتوتر، أهلاً حتى بهذا "القبر" المؤقت. تقبلت كل شيء كما لو أني من طلبه، تعاملت مع المشاعر السلبية كأب حنون ينظر إلى أطفاله من بعيد.
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «احتضن خوفك» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.
محبٌّ للحقيقة | أشاركك الطريق المباشر للبهجة والسعادة الأبدية | الحقيقة • الحب • الجمال
مقالات ذات صلة
إنّا لله
حين تميد الأرض بالقلب، لا ينفع كلام طويل. كلمتان تركهما النبي ﷺ: واحدة تغلق باب «لو» في الماضي، وأخرى ترد الإنسان إلى مالكه، وثالثة تفتح الغد من غير دعوى ملك.
الشاهد والمشهود
قطار، ثم طائرة، ثم مدينة جديدة. كل شيء في المشهد يتحرك، فهل تحرّك ذلك الذي عرف الحركة؟ تأملٌ يقابل بين ما يقوله الفكر وما يكشفه العيان، ويمشي على حدٍّ دقيق بين محو العبودية وحجاب الاستقلال.
ما هي ذاتي الحقيقية؟
غرفةٌ ونافذةٌ من زجاجٍ أخضر وبقعةٌ على الجدار: من هذا المشهد البسيط ينكشف سؤال الذات، ولماذا كان وهم استقلالك عن النور أصل خوفك كله. جرّبه في دقيقة.
التعليقات