احتضن خوفك
باب سعادتك، ومعرفة نفسك.
قبل أيام، وجدت نفسي مضطراً للخضوع لتصوير بالرنين المغناطيسي. دخلت إلى ذلك الجهاز الضيق، وكأنني أدخل قبرًا من حديد.
في البداية شعرت بالخوف الشديد، شعرت بكل قيد يضيق على نفسي، بدأ التوتر يتصاعد، والأنفاس تختنق، والجسد يتعرق.
لكن بعد دقيقة واحدة فقط من ذلك الخوف، قررت أن أقول: نعم.
قررت أن أرحب بكل ما أشعر به. أهلاً بالخوف، أهلاً بالتوتر، أهلاً حتى بهذا "القبر" المؤقت. تقبلت كل شيء كما لو أني من طلبه، تعاملت مع المشاعر السلبية كأب حنون ينظر إلى أطفاله من بعيد.
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «احتضن خوفك» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
يكتب في الفلسفة والتصوّف واللاثنائية، ويقارن بين تعليم اللاثنائية المعاصرة ومذهب وحدة الوجود في المدرسة الأكبرية.
مقالات ذات صلة
بين «زهد الجاهل» و«طمع الغافل»
إذا كانت السعادة الحقيقية في الداخل فلماذا أعمل؟ بين زهد الجاهل وطمع الغافل ثمة مقام ثالث
ولادة من جديد
الذِّكر الحقيقي ليس أن تذكر الله بلسانك بل أن تكون حاضراً في حضرة الله وإن سكت لسانك
سألت الغزالي عن السعادة
حوار تأملي مع مقاصد الفلاسفة. سألتُ الغزالي: هل السعادة سعادة واحدة أم سعادات؟ فأجاب: السعادة واحدة فقط. أن تُدرك المبدأ الأول، أن تصير نفسك مرآة للوجود بأسره.