هل تلّيت إسماعيلك للجبين؟
﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾
صديقي، هل سمعتَ هذه الآية من قبل؟
بلى، سمعتها مئة مرة. لكن هل سمعتها وأنت تعلم أنها عنك؟ أنها تحكي ما يحدث فيك الآن، لا ما حدث لإبراهيم الخليل فقط قبل آلاف السنين؟
أيها القلب، إبراهيم ليس رجلاً في كتاب تاريخ. إبراهيم هو مقام. وأنت وأنا مدعوّان إليه، بل ربما أنت فيه الآن ولا تدري.
إسماعيلك
يا صديقي، لا أسألك سؤالاً نظرياً. بل أسألك وأنا أعرف أنّ الجواب يؤلم:
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «هل تلّيت إسماعيلك للجبين؟» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
يكتب في الفلسفة والتصوّف واللاثنائية، ويقارن بين تعليم اللاثنائية المعاصرة ومذهب وحدة الوجود في المدرسة الأكبرية.
مقالات ذات صلة
بين «زهد الجاهل» و«طمع الغافل»
إذا كانت السعادة الحقيقية في الداخل فلماذا أعمل؟ بين زهد الجاهل وطمع الغافل ثمة مقام ثالث
ولادة من جديد
الذِّكر الحقيقي ليس أن تذكر الله بلسانك بل أن تكون حاضراً في حضرة الله وإن سكت لسانك
سألت الغزالي عن السعادة
حوار تأملي مع مقاصد الفلاسفة. سألتُ الغزالي: هل السعادة سعادة واحدة أم سعادات؟ فأجاب: السعادة واحدة فقط. أن تُدرك المبدأ الأول، أن تصير نفسك مرآة للوجود بأسره.