هل تلّيت إسماعيلك للجبين؟
﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾
صديقي، هل سمعتَ هذه الآية من قبل؟
بلى، سمعتها مئة مرة. لكن هل سمعتها وأنت تعلم أنها عنك؟ أنها تحكي ما يحدث فيك الآن، لا ما حدث لإبراهيم الخليل فقط قبل آلاف السنين؟
أيها القلب، إبراهيم ليس رجلاً في كتاب تاريخ. إبراهيم هو مقام. وأنت وأنا مدعوّان إليه، بل ربما أنت فيه الآن ولا تدري.
إسماعيلك
يا صديقي، لا أسألك سؤالاً نظرياً. بل أسألك وأنا أعرف أنّ الجواب يؤلم:
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «هل تلّيت إسماعيلك للجبين؟» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.
محبٌّ للحقيقة | أشاركك الطريق المباشر للبهجة والسعادة الأبدية | الحقيقة • الحب • الجمال
مقالات ذات صلة
إنّا لله
حين تميد الأرض بالقلب، لا ينفع كلام طويل. كلمتان تركهما النبي ﷺ: واحدة تغلق باب «لو» في الماضي، وأخرى ترد الإنسان إلى مالكه، وثالثة تفتح الغد من غير دعوى ملك.
الشاهد والمشهود
قطار، ثم طائرة، ثم مدينة جديدة. كل شيء في المشهد يتحرك، فهل تحرّك ذلك الذي عرف الحركة؟ تأملٌ يقابل بين ما يقوله الفكر وما يكشفه العيان، ويمشي على حدٍّ دقيق بين محو العبودية وحجاب الاستقلال.
ما هي ذاتي الحقيقية؟
غرفةٌ ونافذةٌ من زجاجٍ أخضر وبقعةٌ على الجدار: من هذا المشهد البسيط ينكشف سؤال الذات، ولماذا كان وهم استقلالك عن النور أصل خوفك كله. جرّبه في دقيقة.
التعليقات