أنت الوجود
محتويات المقال1/12
- السؤال الذي لا يموت
- ما لستَ إياه
- ما تجده حين تبقىيُفتح مع بقية المقال
- الوجود المطلقيُفتح مع بقية المقال
- لماذا هو السعادةيُفتح مع بقية المقال
- الإنسان عرش اللهيُفتح مع بقية المقال
- لكنني أعيش في عالميُفتح مع بقية المقال
- الصلاة بعد المعرفةيُفتح مع بقية المقال
- الدعاء: حوار الوجود مع ذاتهيُفتح مع بقية المقال
- السلام الذي لا يُنزعيُفتح مع بقية المقال
- ليس هناك وصوليُفتح مع بقية المقال
- دعوةيُفتح مع بقية المقال
السؤال الذي لا يموت
في مكان ما، ربما في ليلة صامتة، أو في لحظة ألم لم تجد لها تفسيراً، أو في ذروة نجاح لم يُشبعك، سألت: مَن أنا؟
لم تسأل عن اسمك. ولا عن وظيفتك. ولا عن دورك في هذا العالم. سألت عن شيء أعمق: عن ذلك الذي يبقى حين تُسلب منك كل الأدوار. عن ذلك الذي كان موجوداً قبل أن تعرف اسمك، وسيبقى حين تنسى كل شيء.
هذا السؤال لا يسأله العقل بل تسأله الروح. والروح لا تسأل إلا حين تكون مستعدة للجواب.
ما لستَ إياه
قبل أن تعرف ما أنت، تحتاج أن ترى ما لست إياه. ليس بالإنكار، بل بالمشاهدة:
أنت لست جسدك. الجسد يتغيّر، كان طفلاً ثم شاباً ثم ما هو عليه الآن، وأنت الذي يشهد كل هذه التغيرات لم يتغيّر. الشاهد ثابت والمشهود يتبدّل.
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «أنت الوجود» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.
محبٌّ للحقيقة | أشاركك الطريق المباشر للبهجة والسعادة الأبدية | الحقيقة • الحب • الجمال
مقالات ذات صلة
هويّة الحق هويّتنا
ثمانية عشر نصاً من كلام ابن العربي تُقرأ بعين القلب لا بالذهن، تنقل الناظر من ضيق ما يظنّه عن نفسه إلى سعة ما يكشفه الحق له، بلا تعليق ولا شرح، دعوةً إلى الشهود والعيان.
جفّ القلم
باب القدر لم يُفتح ليُثقلك، بل ليُسقط عنك الحزن والغرور. زجاجٌ ملوّن ونورٌ واحد، وصورةٌ بينهما هي حياتك كلها، فأين اختيارك؟ ومن أين الشرّ؟ ولماذا سُمّي سرّاً لا مسألة؟
تأمّل موسى والخضر في داخلك
بين موسى الذي يسأل والخضر الذي يعلم ما لا نراه، تنفتح مسافةٌ في القلب: ماذا لو كان أكثر ألمنا آتياً من قصةٍ نكتبها حول الحدث، لا من الحدث نفسه؟
التعليقات