الغرق نحو الأعلى
توقّف للحظة
لا تقرأ الكلمة التالية فوراً. خذ نفساً عميقاً، واسمح لعينيك أن ترتفع عن هذه الشاشة لثوان قليلة. انظر إلى ما حولك بنظرة طفل يفتح عينيه على الدنيا في هذه اللحظة. استمع بدهشة إلى الأصوات القريبة والبعيدة وكأنك تسمع أول مرة. اشعر للحظات بوجود جسدك ونبضات حياته من الداخل، اشعر بملامسة الهواء لبشرتك.
والآن، عُد إليّ…
كل ما لاحظتَه للتوّ؛ المناظر، الأصوات، الإحساس بالجسد، هي أحوال تمرّ بك، واردات تأتي وتذهب، أطياف تزورك وتمضي. كل فكرة عبرت ذهنك وأنت تفعل ذلك، وكل شعور رافق تلك الفكرة، هي أيضاً عوارض وأطياف تمرّ بك.
السؤال هو: بمن تمرّ هذه الأحوال؟ من هو هذا الذي يرى ويسمع ويشعر ويفكر؟
إذا قلت: "أنا"، فمن تكون هذه الـ"أنا"؟
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «الغرق نحو الأعلى» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.
محبٌّ للحقيقة | أشاركك الطريق المباشر للبهجة والسعادة الأبدية | الحقيقة • الحب • الجمال
مقالات ذات صلة
إنّا لله
حين تميد الأرض بالقلب، لا ينفع كلام طويل. كلمتان تركهما النبي ﷺ: واحدة تغلق باب «لو» في الماضي، وأخرى ترد الإنسان إلى مالكه، وثالثة تفتح الغد من غير دعوى ملك.
الشاهد والمشهود
قطار، ثم طائرة، ثم مدينة جديدة. كل شيء في المشهد يتحرك، فهل تحرّك ذلك الذي عرف الحركة؟ تأملٌ يقابل بين ما يقوله الفكر وما يكشفه العيان، ويمشي على حدٍّ دقيق بين محو العبودية وحجاب الاستقلال.
ما هي ذاتي الحقيقية؟
غرفةٌ ونافذةٌ من زجاجٍ أخضر وبقعةٌ على الجدار: من هذا المشهد البسيط ينكشف سؤال الذات، ولماذا كان وهم استقلالك عن النور أصل خوفك كله. جرّبه في دقيقة.
التعليقات