وهم الانفصال

أحياناً لا يكون ما يُتعبنا هو الحدث وحده، بل الصراع الذي نضيفه إليه: «لماذا حدث هذا؟ كان ينبغي أن تكون الحياة مختلفة». في هذا الجزء نتأمل وهم الانفصال، وكيف تجعلنا صورة الذات المنفصلة نشعر بأننا في مواجهة دائمة مع الحياة. ونقترب من المسافة النفسية بين الواقع كما يحدث، والصورة التي نصرّ على أن يكون عليها. الحضور لا يعني تجاهل الألم أو كبت المشاعر، بل أن نرى الأفكار والمشاعر وهي تمرّ، دون أن نختزل أنفسنا فيها. والتقبّل ليس موافقة على الأذى أو تخلّياً عن التغيير، بل بداية رؤية أوضح لما يحدث، لنختار استجابتنا بوعي. كيف نشارك في الحياة، بدلاً من أن نبقى في خصومة معها؟

أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.

التعليقات