لا خوف ولا حزن

حين تتذكر ما مضى، أين تظهر الذكرى؟ وحين تتخيل ما سيأتي، أين تظهر الصورة؟ كلاهما يظهر الآن، بينما قد ننشغل بهما حتى تغيب عن انتباهنا الحياة التي نعيشها. في هذا الجزء نتأمل كيف يتغذّى كثير من الحزن على استعادة الماضي، وكثير من الخوف على توقّع المستقبل. ونقترب من معنى الحاضر الأبدي: الحضور الذي نعود إليه وسط تغيّر الأفكار والأحداث، لا لحظة نطاردها قبل أن تفلت. لا يعني الحضور إنكار الألم، أو نسيان الماضي، أو التوقف عن التخطيط. بل أن نرى الذكرى بوصفها ذكرى، والاحتمال بوصفه احتمالاً، دون أن نعيشهما كأنهما واقع يحدث أمامنا. قد تمرّ بك مشاعر الخوف والحزن، لكن هل ينبغي أن تختزل نفسك فيهما؟ حلقة تدعوك إلى اكتشاف مساحة من السكينة هنا، لا بعد أن يصبح الماضي مثالياً أو المستقبل مضموناً.

أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.

التعليقات