دار السلام
كثيراً ما ننتظر أن تهدأ الحياة كي نشعر بالسلام. تنتهي مشكلة، ثم تبدأ أخرى، ويظلّ الهدوء مؤجَّلاً إلى وقت لا نعرف متى يأتي. في الجزء الخامس من سلسلة «لماذا لا تعاني الشجرة؟»، نواصل التأمل في معنى السلام، والفرق بين هدوء الظروف وانتهاء الخصومة الداخلية معها. نقترب من الحضور حين يخفّ التماهي مع قصص الخوف والمقاومة، فلا يعود كل تغيّر في الحياة تهديداً للصورة التي نحملها عن أنفسنا. ليس المطلوب صناعة شخصية لا تتألم، بل انكشاف ما نضيفه إلى الألم من رفض وصراع. ونتأمل التسليم بوصفه ثقة بالله مع الأخذ بالأسباب، لا استسلاماً للأذى أو انسحاباً من الحياة. هل يمكن أن نعيش بسلام، دون أن نشترط على الحياة أن تصبح مثالية أولاً؟ حلقة تدعوك إلى الاقتراب من السكينة، لا بكبت المشاعر، بل بالحضور والمحبة ووضوح الرؤية
التعليقات