قِلادة في سوق الصَّاغة
حكاية رمزية في بحثي عن ذاتي
كنتُ أظنّ نفسي
قِلادة في سوق الصَّاغة
حكاية رمزية في: بحثي عن ذاتي
د. أحنف الجاجة
المقام الأول: بلسان العبد الباحث
كنتُ أظنّ نفسي قلادةً.
قلادةً معلّقةً في سوق الوجود، لها شكلٌ وحدود، تُقارَن بغيرها من القلائد: هذه أبرقُ مني، وتلك أقلّ لمعاناً. وكنتُ أسأل الأسئلة التي تسألها كل قلادة: لماذا صيغَ بعضنا ذهباً وبعضنا نحاساً؟ لماذا يلمع ذاك وأصدأ أنا؟ من المسؤول عن بريقي وعن عتمتي؟ وكاد هذا السؤال أن يودي بي، لأنني كنتُ أبحث عن عدلٍ بين القلائد، ولا أجد جواباً يُريح.
ثم قيل لي، وأنا في حيرتي: لا تسأل الآن عن سرّ الصنعة، بل اعمل. اصقُل ما بين يديك، واسمع كلام الصائغ الذي بلغك عبر أصفى القلائد وأنصعها، والذي يسمونه نبي ورسول، وأطِعه. فإن أطعتَ، ازداد بريقك من حيث لا تدري، وتحسّن معدنك من حيث لا تفهم، حتى يأتيك اليقين.
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «قِلادة في سوق الصَّاغة» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.
محبٌّ للحقيقة | أشاركك الطريق المباشر للبهجة والسعادة الأبدية | الحقيقة • الحب • الجمال
مقالات ذات صلة
هويّة الحق هويّتنا
ثمانية عشر نصاً من كلام ابن العربي تُقرأ بعين القلب لا بالذهن، تنقل الناظر من ضيق ما يظنّه عن نفسه إلى سعة ما يكشفه الحق له، بلا تعليق ولا شرح، دعوةً إلى الشهود والعيان.
جفّ القلم
باب القدر لم يُفتح ليُثقلك، بل ليُسقط عنك الحزن والغرور. زجاجٌ ملوّن ونورٌ واحد، وصورةٌ بينهما هي حياتك كلها، فأين اختيارك؟ ومن أين الشرّ؟ ولماذا سُمّي سرّاً لا مسألة؟
تأمّل موسى والخضر في داخلك
بين موسى الذي يسأل والخضر الذي يعلم ما لا نراه، تنفتح مسافةٌ في القلب: ماذا لو كان أكثر ألمنا آتياً من قصةٍ نكتبها حول الحدث، لا من الحدث نفسه؟
التعليقات