الكون ينتظرك أن تصحو
محتويات المقال1/16
- 1. البذرة: آية في الإنجيل ومعنى في القرآن
- 2. الأمانة: العالم عُرض عليه فأبى
- 3. الخلافة: الأرض تنتظر خليفتهايُفتح مع بقية المقال
- 4. الأسماء: الكون بلا قارئيُفتح مع بقية المقال
- 5. السجود: الكون يتوجّه نحوكيُفتح مع بقية المقال
- 6. ابن عربي: المرآة والجلاءيُفتح مع بقية المقال
- 7. الحديث القدسي: "كنتُ كنزاً مخفيّاً"يُفتح مع بقية المقال
- 8. عبد الكريم الجيلي: الإنسان الكامليُفتح مع بقية المقال
- 9. جلال الدين الرومي: أنت أعظم من الملائكةيُفتح مع بقية المقال
- 10. الغزالي: مشكاة الأنواريُفتح مع بقية المقال
- 11. "لولاك لولاك لما خلقتُ الأفلاك"يُفتح مع بقية المقال
- 12. المعنى الواحد عبر التقاليديُفتح مع بقية المقال
- 13. ماذا يعني "ينتظرك"؟يُفتح مع بقية المقال
- 14. الاستيقاظ ليس ترفاًيُفتح مع بقية المقال
- 15. كيف تستيقظ؟يُفتح مع بقية المقال
- 16. خاتمة: أنت الجوابيُفتح مع بقية المقال
1. البذرة: آية في الإنجيل ومعنى في القرآن
في رسالة بولس إلى أهل رومية (8: 19) نقرأ:
«لأن انتظار الخليقة يتوقّع استعلان أبناء الله.» For the creation waits in eager expectation for the revealing of the sons of God.
هنا نص مذهل. يقول إن الخليقة، الأرض والسماء والأشجار والأنهار والنجوم، في حالة انتظار. ليست ساكنة، ليست غافلة، بل مترقّبة. تنتظر لحظة واحدة: أن يستيقظ الإنسان إلى حقيقته، أن يَكشف فيه ما أُودع فيه، أن يصبح "ابن الله"، أي الكائن الذي يعكس النور الإلهي بكامله.
فهل في القرآن الكريم ما يشبه هذا المعنى؟
ليس فقط ما يشبهه، بل ما يفوقه عمقاً ووضوحاً وتفصيلاً.
2. الأمانة: العالم عُرض عليه فأبى
(إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبَين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان) (الأحزاب: 72)
تأمّل هذا المشهد الكوني. الله يعرض شيئاً، الأمانة، على السماوات والأرض والجبال. هذه ليست كائنات صغيرة. هذا هو الكون بأسره، بكلّ ضخامته وعظمته وامتداده.
تابِع القراءة
أنشئ حساباً مجانياً لقراءة «الكون ينتظرك أن تصحو» كاملاً، ولتصل إلى بقيّة المقالات والدروس.
لديك حساب بالفعل؟
أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.
محبٌّ للحقيقة | أشاركك الطريق المباشر للبهجة والسعادة الأبدية | الحقيقة • الحب • الجمال
مقالات ذات صلة
هويّة الحق هويّتنا
ثمانية عشر نصاً من كلام ابن العربي تُقرأ بعين القلب لا بالذهن، تنقل الناظر من ضيق ما يظنّه عن نفسه إلى سعة ما يكشفه الحق له، بلا تعليق ولا شرح، دعوةً إلى الشهود والعيان.
جفّ القلم
باب القدر لم يُفتح ليُثقلك، بل ليُسقط عنك الحزن والغرور. زجاجٌ ملوّن ونورٌ واحد، وصورةٌ بينهما هي حياتك كلها، فأين اختيارك؟ ومن أين الشرّ؟ ولماذا سُمّي سرّاً لا مسألة؟
تأمّل موسى والخضر في داخلك
بين موسى الذي يسأل والخضر الذي يعلم ما لا نراه، تنفتح مسافةٌ في القلب: ماذا لو كان أكثر ألمنا آتياً من قصةٍ نكتبها حول الحدث، لا من الحدث نفسه؟
التعليقات