حقيقتك لا تموت

الحقيقة لا تموت، والقرآن الحكيم لا تفنى عجائبه، والحب الحقيقي لا يموت، والجمال الحقيقي لا يموت، والفن الحقيقي لا يموت. لماذا؟ تلك اللحظة السحرية تأخذك إلى ما وراء عالم الحس والأشكال والأجسام إلى عالم الخلود، إلى الآن الأبدي والسكون الذي تقف عنده العبارات. القرآن كائن حي يخاطبك ويتنزل على قلبك كل لحظة لتشرق نورالسكينة، ويوقظ ما لا يمكنك وصفه.

أعجبك؟ شاركه مع من يهمّه.